خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَلَوْلاۤ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَانَكَ هَـٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
١٦
-النور

روح البيان في تفسير القرآن

{ولولا} [جرا] {اذ سمعتموه} من المخترعين والتابعين لهم {قلتم} تكذيبا لهم وتهويلا لما ارتكبوه {مايكون لنا} ما يمكننا {ان نتكلم بهذا} القول ومايصدر عنا ذلك بوجه من الوجوه وحاصله نفى وجود التكلم به لانفى وجوده على وجه الصحة والاستقامة {سبحانك} تعجب ممن تفوه به واصله ان يذكر عند معاينة العجب من صنائعه تنزيها له سبحانه من ان يصعب عليه امثاله ثم اكثر حتى استعمل فى كل متعجب منه او تنزيه له تعالى من ان يكون حرم نبيه فاجرة فان فجورها تنفير للناس عنه ومخل بمقصود الزواج بخلاف كفرها كا سبق: وبالفارسية [باكست خداى تعالى ازآنكه در حرم محترم بيغمبر قدح تواند كرد] {هذا} الافك الذى لايصح لاحد ان يتكلم به {بهتان عظيم} مصدر بهته اى قال عليه ما لم يفعل اى كذب عظيم عند الله التقاول به كمافى التأويلات النجمية او يبهت ويتحير من عظمته لعظمة المبهوت عليه اى الشخص الذى يبهت عليه اى يقال عليه ما لم يفعل فان حقارة الذنوب وعظمها كما تكون باعتبار مصادرها كا قال ابو سعيد الخراز قدس سره "حسنات الابرار سيآت المقربين" كذا تكون باعتبار متعلقاتها.