خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
٥١
-النمل

روح البيان في تفسير القرآن

{فانظر} تفكر يامحمد فى انه {كيف كان عاقبة مكرهم} اى على أى حال وقع وحدث عاقبة مكرهم وهى {انا دمرناهم} التدمير استئصال الشىء بالهلاك {وقومهم} الذين لم يكونوا معهم فى مباشرة التبييت {اجمعين} بحيث لم يشذ منهم شاذ ت روى ـ انه كان لصالح مسجد فى الحجر فى شعب يصلى فيه ولما قال لهم بعد عقرهم الناقة انكم تهلكون الى ثلاثة ايام قالوا زعم صالح انه يفرغ منا الى ثلاث فنحن نفرغ منه ومن اهله قبل الثلاث فخرجوا الى الشعب وقالوا اذا جاء يصلى قتلناه ثم رجعنا الى هله فقتلناهم فبعث الله صخرة خيالهم فبادروا فطبقت عليهم فى الشعب فهلكوا ثمة: وبالفارسية [ناكاه سنكى برايشان فرود آمد وهمه را درزير كرفت ودرغار بوشيده وايشان در آنجا هلاك شدند] فلم يدر قومهم اين هم وهلك الباقون فى اماكنهم بالصيحة. يقول الفقير الوجه فى هلاكهم بالتطبيق انهم ارادوا ان يباغتوا صالحا فباغتهم الله وفى هلاك قومهم بالصيحة انهم كانوا يصيحون اليهم فيما يتعلق بالافساد فجاء الجزاء لكل منهم من جنس العمل