خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً
٢
-الأحزاب

روح البيان في تفسير القرآن

{واتبع} فى كل ما تأتى وما تذر من امور الدين {ما يوحى اليك من ربك} فى التقوى وترك طاعة الكافرين والمنافقين وغير ذلك اى فاعمل بالقرآن لا برأى الكافرين.
قال سهل قطعه بذلك عن اتباع اعدائه وامره بالاتباع فى كل احواله ليعلم ان اصح الطريق شريعة الاتباع والاقتداء لا طريقة الابتداع والاستبداد

من بسر منزل عنقا نه بخود بردم راه قطع اين مرحله بامرغ سليمان كردم

{ان الله كان بما تعملون} من الامتثال وتركه وهو خطاب للنبى عليه السلام والمؤمنين {خبيرا} [آكاه وخبر دار] فيرتب على كل منهما جزاءه ثوابا او عقابا فهو ترغيب وترهيب