خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَلَمَّا رَأَى ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلأَحْزَابَ قَالُواْ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً
٢٢
-الأحزاب

روح البيان في تفسير القرآن

{ولما رأى المؤمنون الاحزاب} اى الجنود المجتمعة لمحاربة النبى عليه السلام واصحابه يوم الخندق. والحزب جماعة فيها غلظ كما فى المفردات {قالواهذا} البلاء العظيم {ما وعدنا الله ورسوله} بقوله تعالى {ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء} الآية وقوله عليه السلام "سيشتدّ الامر باجتماع الاحزاب عليكم والعاقبة لكم عليهم" وقوله عليه السلام "ان الاحزاب سائرون اليكم بعد تسع ليال او عشر" {وصدق الله ورسوله} اى ظهر صدق خبر الله ورسوله {وما زادهم} ما رأوه: وبالفارسية [ونيفزود ديدن احزاب مؤمنانرا] {الا ايمانا} بالله ومواعيده {وتسليما} لا وامره ومقاديره.
وقال الكاشفى [وكردن نهادن احكام امر حضرت رسالت بناهى راكه سعادت دوسراى دران تسليم مندرجست]

هركه دارد جون قلم سر برخط فرمان او مى نويسد بخت طغراى شرف برنام او