خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ
٦٨

روح البيان في تفسير القرآن

{انتم عنه معرضون} لا تتفكرون فيه وتعدونه كذبا لغاية ضلالتكم وغاية جهالتكم فلذا لا تؤمنون به مع عظمته وكونه موجبا للاقبال الكلى عليه وتلقيه بحسن القبول فالتصديق فيه نجاة والكذب فيه هلكة