خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ
٦٠
-الزمر

روح البيان في تفسير القرآن

{ويوم القيمة ترى الذين كذبوا على الله} بان وصفوه بما لا يليق بشانه كاتخاذ الولد والصاحبة والشريك {وجوههم مسودة} مبتدأ وخبر والجملة حال قد اكتفى فيها بالضمير عن الواو على ان الرؤية بصرية او مفعول ثان لها على انها عرفانية. والمعنى تراهم حال كونهم او تراهم مسودة الوجوه بما ينالهم من الشدة او بما يتخيل من ظلمة الجهل: وبالفارسية [رويهاى ايشان سياه كرده شد بيش از دخول دوزخ وآن علامت دوزخيانست كه] { يعرف المجرمون بسيماهم
}
سئل الحسن عن هذه الآية {ويوم القيامة} الخ فقال هم الذين يقولون الاشياء الينا ان شئنا فعلنا وان شئنا لم نفعل.
وفى التأويلات النجمية يشير الى ان يوم القيامة تكون الوجوه بلون القلب فالقلوب الكاذبة لما كانت مسودة بسواد الكذب وظلمته تلونت وجوههم بلون القلوب.
قال يوسف ابن الحسينرحمه الله اشد الناس عذابا يوم القيامة من ادعى فى الله ما لم يكن له ذلك او اظهر من احواله ما هو خال عنها {أليس فى جهنم} [آيانيست در دوزخ يعنى هست] {مثوى} مقام {للمتكبرين} عن الايمان والطاعة.
وفى التأويلات النجمية اى الذين تكبروا على اولياء الله وامتنعوا عن قبول النصح والموعظة