خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ٱسَتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
١٦
-الشورى

روح البيان في تفسير القرآن

{والذين يحاجون فى الله} اى يخاصمون فى دينه نبيه وهو مبتدأ {من بعد ما استجيب له} اى من بعد ما استجاب له الناس ودخلوا فيه لظهور حجته ووضح محجته والتعبير عن ذلك بالاستجابة باعتبار دعوتهم اليه وفيه اشارة الى أنهم استجابوا له تعالى يوم الميثاق بقولهم بلى حين قال لهم الست بربكم ثم لما نزلوا من عالم الارواح الى عالم الاجسام نسوا الاقرار والعهد فأخذوا فى المحاجة والانكار بخلاف المؤمنين فانهم ثبتوا على التصديق والاقرار (قال الحافظ)

ازدم صبح ازل تا آخر شام ابد دوستى ومهر بريك عهد ويك ميثاق بود

{حجتهم} متبدأ ثان {داحضة عند ربهم} خبر الثانى والجملة خبر الاول اى زالة زآئلة باطلة.
يعنى ناجيز ونابر جاى.
بل لا حجة لهم اصلا وانما عبر عن اباطيلهم بالحجة مجاراة معهم على زعمهم الباطل والمجاراة بالفارسية رفتن وباكسى جيزى واراندن {وعليهم غضب} عظيم لمكابرتهم الحق بعد ظهوره {ولهم عذاب شديد} على كفرهم الشديد وضلالهم البعيد لا يعرف كنهه وهو عذاب النار.
يقول الفقير وجه الغضب والعذاب ان الدين الحق وما جاء به من القرءآن سبب الرحمة والنعمة فاذا اعرضوا عنهما وجدوا عند الله الغضب والنقمة بدلهما نعوذ بالله من ذلك وهذا من نتائج احوالهم وثمرات اعمالهم

ابرا كرآب زندكى بارد هركز ازشاخ بيد بر نخورى
بافر ومايه روزكار مبر كزنى بور يا شكر نخورى