خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ أَلاۤ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
٩٩
-التوبة

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

قوله: {وَمِنَ ٱلأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ}، الآية.
المعنى: ومن الأعراب من يصدق بالله وبالبعث والثواب والعقاب، وينوي بما ينفق من صدقه، والتقرب إليه، {وَصَلَوَاتِ ٱلرَّسُولِ}، أي: دُعَاءَه واستغفاره له.
قال مجاهد: هم بنو مُقرِّن، من مُزينة، وهم الذين نزل فيهم:
{ وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ } [التوبة: 92]، الآية.
{أَلاۤ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ}.
أي: ألا إنَّ صلوات الرسول عليه السلام، أي: استغفاره ودعاءه، قربةٌ لهم عند الله عز وجل.
وقيل المعنى: ألا إنَّ نفقتهم قُربةٌ لهم عند الله عز وجل.
و {قُرْبَةٌ}، و {قُرْبَةٌ} لغتان، كـ: "جُمُعة" و "جُمُعَة" ويجوز في الجمع فتح الراء وضمها وإسكانها، ويجوز "قُرَبٌ".
ثم قال تعالى: {سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ}.
أي: يدخلهم فيمن رحمه.