خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
٩٧
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ ٱلسَّاجِدِينَ
٩٨
-الحجر

تفسير القرآن

قال الله: {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون} أي: بما يكذبونك ويذكرون الله {فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين} أخبرنا أحمد ابن إدريس قال حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن سيار (سنان ط) عن المفضل بن عمير (عمر ط) عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما نزلت هذه الآية: { ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين } [الحجر: 88] قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، ومن رمى بنظره إلى ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه، ومن لم يعلم أن لله عليه نعمة لا (إلا خ ل) في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه ومن أصبح على الدنيا حزيناً أصبح على الله ساخطاً ومن شكى مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه، ومن دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزواً، ومن أتى ذا ميسرة فيخشع له طلب ما في يده ذهب ثلثا دينه ثم قال ولا تعجل، وليس يكون الرجل يسأل من الرجل الرفق فيجله ويوقره فقد يجب ذلك له عليه ولكن يراه أنه يريد بتخشعه ما عند الله ويريد أن يحيله عما في يده.