خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ ٱلأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ
٣٩
-مريم

تفسير القرآن

وقال علي بن إبراهيم في قوله: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون} فإنه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد الحناط عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئل عن قوله {وأنذرهم يوم الحسرة} قال: ينادي مناد من عند الله وذلك بعد ما صار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار يا أهل الجنة ويا أهل النار هل تعرفون الموت في صورة من الصور فيقولون لا فيؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار ثم ينادون جميعا أشرفوا وانظروا إلى الموت فيشرفون ثم يأمر الله به فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلا موت أبداً ويا أهل النار خلود فلا موت أبداً وهو قوله {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة} أي قضي على أهل الجنة بالخلود وعلى أهل النار بالخلود فيها.