خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ
١٠١
فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
١٠٢
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فأُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ
١٠٣
-المؤمنون

تفسير القرآن

قال علي بن إبراهيم في قوله: {فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [101] فإنه رد على من يفتخر بالأنساب قال الصادق عليه السلام: لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالأعمال والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله: "يا أيها الناس إن العربية ليست بأب وجد وإنما هو لسان ناطق فمن تكلم به فهو عربي ألا إنكم ولد آدم وآدم من تراب والله لعبد حبشي حين أطاع الله خير من سيد قرشي عصى الله وإن أكرمكم عند الله اتقاكم" والدليل على ذلك قوله عزَّ وجلَّ: {فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون فمن ثقلت موازينه} [101-102] يعني بالأعمال الحسنة {فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه} [102-103] قال: من الأعمال الحسنة {فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون}.