خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فِيهِ ءَايَٰتٌ بَيِّنَـٰتٌ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَللَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِيٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ
٩٧
-آل عمران

تفسير القرآن

قوله: {ومن دخله كان آمناً} فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن حفص بن البحتري عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يجني الجناية في غير الحرم ثم يلجأ إلى الحرم قال لا يقام عليه الحد ولا يكلم ولا يسقى ولا يطعم ولا يباع منه، إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيقام عليه الحد وإذا جنى في الحرم جناية أقيم عليه الحد في الحرم لأنه لم ير للحرم حرمة، وقوله: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر} أي: من ترك الحج وهو مستطيع فقد كفر، والاستطاعة هي القوة والزاد والراحلة.