خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلْمَآءَ إِلَى ٱلأَرْضِ ٱلْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ
٢٧
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
٢٨
قُلْ يَوْمَ ٱلْفَتْحِ لاَ يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ إِيَمَانُهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ
٢٩
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَٱنتَظِرْ إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ
٣٠
-السجدة

تفسير القرآن

قال علي بن إبراهيم في قوله: {أو لم يروا أنَّا نسوق الماء إلى الأرض الجرز} [27] قال الأرض الخراب وهو مثل ضربه الله في الرجعة والقائم عليه السلام فلما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله بخبر الرجعة قالوا: {متى هذا الفتح إن كنتم صادقين} [28] وهذه معطوفة على قوله: { ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر } [السجدة: 21] فقالوا: {متى هذا الفتح إن كنتم صادقين} فقال الله قل لهم: {يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون فأعرض عنهم - يا محمد - وانتظر إنهم منتظرون} [29-30].