خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَٱغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ ٱلْجَحِيمِ
٧
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ ٱلَّتِي وَعَدْتَّهُمْ وَمَن صَـلَحَ مِنْ آبَآئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
٨
وَقِهِمُ ٱلسَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ
٩
-غافر

تفسير القرآن

قوله: {الذين يحملون العرش ومن حوله - إلى قوله - وذلك هو الفوز العظيم} [7-9] قال: فحدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل هل الملائكة أكثر أم بنو آدم فقال: والذي نفسي بيده لعدد ملائكة الله في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، وما في السماء موضع قدم إلا وفيها ملك يسبحه ويقدسه ولا في الأرض شجرة ولا مدر إلا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها والله أعلم بها، وما منهم أحد إلا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبينا ويلعن أعداء‌نا ويسأل الله أن يرسل عليهم العذاب إرسالاً حدثنا محمد بن عبد الله الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين ومحمد بن عبد الجبار جميعاً عن محمد بن سنان عن المنخل بن خليل الرقي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: { وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار } [غافر: 6] يعني: بني أمية وقوله: {الذين يحملون العرش} يعني: رسول الله صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم الله {ومن حوله} يعني: الملائكة {يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا} يعني: شيعة آل محمد {ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فاغفر للذين تابوا} من ولاية فلان وفلان وبني أمية {واتبعوا سبيلك} أي: ولاية علي ولي الله {وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم} يعني من تولى علياً عليه السلام فذلك صلاحهم {وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته} يعني: يوم القيامة {وذلك هو الفوز العظيم} لمن نجاه الله من ولاية فلان وفلان.