خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا ٱلْكِتَابُ وَلاَ ٱلإِيمَانُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
٥٢
-الشورى

تفسير القرآن

قال لنبيه صلى الله عليه وآله: {وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإِيمان} روح القدس هي التي قال الصادق عليه السلام في قوله: { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي } [الإسراء: 85] قال: هو ملك أعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة ثم كنى عن أمير المؤمنين عليه السلام: فقال: {ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا} والدليل على أن النور أمير المؤمنين عليه السلام قوله عز وجل: {واتبعوا النور الذي أنزل معه} [الأعراف: 157] الآية حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال: حدثنا محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله لنبيه صلى الله عليه وآله: {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإِيمان ولكن جعلناه نوراً} يعني علياً وعلي هو النور فقال {نهدي به من نشاء من عبادنا} يعني: علياً عليه السلام به هدى من هدى من خلقه قال: وقال الله لنبيه: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} يعني إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها وعلي هو الصراط المستقيم.
وقال علي بن ابراهيم في قوله: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} أي: تدعو إلى الإِمامة المستوية.