خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ
٧٢
وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ٱلْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلاَة وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ
٧٣
وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ ٱلْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ
٧٤
وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ ٱلصَّالِحِينَ
٧٥
وَنُوحاً إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ
٧٦
وَنَصَرْنَاهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ
٧٧
وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ
٧٨
-الأنبياء

الصافي في تفسير كلام الله الوافي

{(72) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً }
في المعاني عن الصادق عليه السلام في هذه الآية قال ولد الولد نافلة.
والقمّي نافلة قال ولد الولد وهو يعقوب (ع) {وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ }
{(73) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً } يقتدى بهم {يَهْدُونَ } النّاس الى الحق {بِأَمْرِنَا}
في الكافي عن الصادق عليه السلام انّ الأئمّة في كتاب الله عزّ وجلّ امامان قال الله تبارك وتعالى {وجَعَلْناهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بأَمْرِنَا} لا بأمر الناس يقدّمون ما امر الله قبل امرهم وحكم الله قبل حكمهم قال
{ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ } [القصص: 41] يقدّمون امرهم قبل امر الله وحكمهم قبل حكم الله ويأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله {وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ } من عطف الخاصّ على العامّ {وَكانُوا لَنا عَابِدينَ } موحّدين مخلصين في العبادة ولذا قدّم الصلة.
{(74) وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَعْمَلُ الْخَبائِثَ}
القمّي قال كانوا ينكحون الرّجال { إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ}
{(75) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ }
{(76) وَنُوحاً إِذْ نَادى } اذ دعا الله على قومه بالهلاك { مِنْ قَبْلُ } من قبل من ذكر {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ } دعاءه {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ } الغمّ الشديد وهو اذى قومه والطوفان.
{(77) وَنَصَرْنَاهُ } جعلناه منتصراً {مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ } لتكذيبهم الحقّ وانهماكهم في الشرّ.
{(78) وَداوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ } في الزرع او الكرم {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ } رعته ليلاً {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ } لحكم الحاكمين والمتحاكمين {شَاهِدِينَ }