خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

طسۤمۤ
١
تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ
٢
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ
٣
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ
٤
-الشعراء

الصافي في تفسير كلام الله الوافي

{(1) طسم} في المجمع عن عليّ عليه السلام عن النبي صلّى الله عليه وآله لمّا انزلت طسم قال الطّاء طور سينا والسّين اسكندرية والميم مكّة وقال الطّاء شجرة طوبى والسّين سدرة المنتهى والميم محمّد المصطفى صلّى الله عليه وآله.
والقمّي قال {طسم} هو من حروف اسم الله الأعظم.
وفي المعاني عن الصادق عليه السلام وأمّا {طسم} فمعناه انا الطالب السميع المبدئ المعيد.
{(2) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ}.
{(3) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ} قَاتل نَفْسَكَ {أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}
{(4) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيةً} دلالة ملجأة الى الإيمان وبليّة قاسرة عليه {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ } منقادين.
في الكافي عن الصادق عليه السلام انّ القائم عليه السلام لا يقوم حتّى ينادي مناد من السماء تسمعه الفتاة في خدرها ويسمعه اهل المشرق والمغرب وفيه نزلت هذه الآية {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ} الآية.
والقمّي عنه عليه السلام في هذه الآية قال تخضع رقابهم يعني بني اميّة وهي الصّيحة من السماء باسم صاحب الأمر عليه السلام.
وفي ارشاد المفيد عن الباقر عليه السلام في هذه الآية قال سيفعل الله ذلك بهم قيل من هم قال بنو اميّة وشيعتهم قيل وما الآية قال ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه وذلك في زمان السّفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه.
وفي الإكمال عن الرضا عليه السلام في حديث يصف فيه القائم عليه السلام قال وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع اهل الأرض بالدّعاء اليه يقول الا انّ حجّة الله قد ظهرت عند بيت الله فاتّبعوه فانّ الحقّ معه وفيه وهو قول الله عزّ وجلّ {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ} الآية.