خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً
٨٩
-طه

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{أَفَلاَ يَرَوْنَ} استفهام للتّوبيخ على عبدة العجل يعنى الاّ يتفكّرون فلا يرون {أَلاَّ يَرْجِعُ} اى انّه لا يرجع {إِلَيْهِمْ قَوْلاً} وجواباً {وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً} قيل: انّ السّامرىّ بعد ما مضى من ذهاب موسى (ع) عشرون يوماً قال: هذه الاربعون الّتى وعدكم موسى (ع) عشرون ليلاً وعشرون يوماً وأخطأ موسى (ع) ولم يرجع اليكم وخدعهم، وقيل: لمّا تأخّر عن الثّلاثين خدعهم لانّه كان موعده الثّلاثين، وقيل: انّه بعدما مضى من ذهابه خمسة وثلاثون خدعهم وصنع لهم العجل فى السّادس والثّلاثين والسّابع والثّامن ودعاهم الى عبادته فى التّاسع وجاء موسى (ع) بعد استكمال الاربعين، وقيل: كان السّامرىّ من اهل كرمان وكان مطاعاً فى بنى اسرائيل، وقيل: كان من قرية يعبدون البقر فكان حبّ ذلك فى قلبه، وقيل: كان من بنى اسرائيل فلمّا جاوز البحر نافق فلمّا قالوا: { ٱجْعَلْ لَّنَآ إِلَـٰهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ } [الأعراف: 138] اغتنمها واخرج لهم العجل ودعاهم اليه.