خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ
٩١
-طه

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} اى ثابتين على العجل يعنى على عبادته {حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ} فننظر انّ هذا هو آلهه كما قال لنا السّامرىّ، او ليس هذا آلهه وقد كذب لنا السّامرىّ، وكان هارون (ع) بعد ما نصحهم ولم يقبلوا منه قد اعتزلهم فى اثنى عشر الفٍ فلمّا رجع موسى (ع) وسمع الصّياح منهم اذ كانوا يرقصون حول العجل ويضربون الدّفوف والمزامير واستقبله هارون (ع) القى الالواح من شدّة الغيظ وعاتب هارون واخذ برأسه ولحيته كما فى الآية يجرّه اليه.