خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَا كُنتَ تَرْجُوۤ أَن يُلْقَىٰ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ
٨٦
-القصص

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَمَا كُنتَ} عطف باعتبار المعنى فانّ المقصود من قوله: {قُل رَّبِّيۤ أَعْلَمُ} (الآية) تسليته كأنّه قال: انت على الهدى وما كنت {تَرْجُوۤ أَن يُلْقَىٰ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابُ} يعنى النّبوّة والقرآن {إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} استثناء مفرّغ فى موضع التّعليل او منصوب بنزع الخافض اى الاّ برحمةٍ من ربّك او استثناء منقطع والمعنى لكن اعطيت الكتاب رحمةً من ربّك {فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ} فانّ الكتاب نعمة والنّبوّة نعمة عظيمة فلا تصرفهما فى اعداء المعطى، وهذه وما بعدها خطاب له (ص) على ايّاك اعنى واسمعى يا جارة.