خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ذَلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَاطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ
٣٠
-لقمان

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ذَلِكَ} العلم بكلّ شيءٍ وايلاج اللّيل فى النّهار والنّهار فى اللّيل وتسخير الكواكب {بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ} بحقيقة الحقّيّة فانّ الحقّ بحقيقة الحقّيّة كما يقتضى الوجوب الذّاتىّ يقتضى الاحاطة بجميع الاشياء والعلم بالكلّ على السّواء وعدم ممانعة شأنٍ من شأنٍ وعلم من علم {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ} من الشّركاء من الاصنام والكواكب وغيرها او من شركاء علىّ (ع) فى الولاية هو {ٱلْبَاطِلُ} فانّه لو كان شوب حقّيّةٍ فيها لزاحمته تعالى فى شؤنه وفى علومه، او ذلك المذكور من الجدال بغير علمٍ الى قوله: { إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [الحشر: 18] بانّ الله هو الحقّ وانّ ما يدعون من دونه الباطل {وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ} كعلوّ النّفس بالنّسبة الى قواها واعضائها وككبرها كذلك فلذلك يكون خبرته بالكلّ على السّواء وتصرّفه فى الكلّ سواء.