خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

يٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً
٣٢
-الأحزاب

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{يٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ} تشريف آخر لهنّ بتكرار النّداء والخطاب {لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ} بسبب قرب النّبىّ (ص) وشرافته {إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ} ان كنتنّ على سجيّة التّقوى، او اتّقيتنّ سخط الله، او اهوية النّفس والطّرق المختلفة النّفسانيّة {فَلاَ تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ} اى لا تظهرن قولكنّ لمخاطبيكنّ بحيث يظهر معها محبّتكنّ لهم {فَيَطْمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} فيكنّ {وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} اى بعيداً من الرّيبة.