خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ٱدْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ آبَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً
٥
-الأحزاب

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ٱدْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ} بان تقولوا زيد بن حارثة دون غير آبائهم وان كان الغير يدعونهم ابناءهم {هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ} اعدل من غير شوب ظلمٍ وتجاوز عن الحقّ {فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ آبَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ} فادعوهم اخواناً {وَمَوَالِيكُمْ} فادعوهم احباباً {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ} بدعائهم الى غير آبائهم قبل النّهى او بعد النّهى بالنّسيان عن النّهى او بسبق اللّسان {وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} اى فيما تعمّدت قلوبكم او ما تعمّدت قلوبكم مبتدءٌ خبره محذوف {وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} يغفر للمخطئ وللمتعمّد بعد التّوبة ويرحمه تفضّلاً منه عليه.