خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

طسۤ تِلْكَ آيَاتُ ٱلْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ
١
هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
٢
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُم بِٱلآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
٣
إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ
٤
أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذَابِ وَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ هُمُ ٱلأَخْسَرُونَ
٥
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
٦
-النمل

تفسير الأعقم

{طس} قد بيّنّا ما قالوا، وقيل: إنها اسم السورة، وقيل: إسم الله، وقيل: كل حرف منها مأخوذ من اسم الله {تلك} إشارة إلى الحروق، وقيل: إلى السورة {آيات القرآن وكتاب مبين} والقرآن المجموع، ومعنى مبين بيّن الأحكام بالشرائع والمواعظ {هدىً وبشرى للمؤمنين} وخصّهم بالذكر لأنهم ينتفعون به {الذين يقيمون الصلاة} يديمونها {ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون} لا يشكون {إن الذين لا يؤمنون} لا يصدقون بالبعث {زينا لهم أعمالهم}، قيل: زيّن لهم الشيطان في قوله: { وزين لهم الشيطان أعمالهم } [النمل: 24]، وقيل: هو مجاز يعني إمهال الشيطان وتخليته حتى زين لهم {فهم يعمهون} يتحيرون ويترددون في الحيرة {أولئك} من تقدم ذكرهم {الذين لهم سوء العذاب} في القتل والأسر يوم بدر، وقيل: عذاب الاستئصال، وقيل: عذاب القبر، والمراد بالسوء الشدة والصعوبة {وهم في الآخرة هم الأخسرون} لحرمان الثواب ودخول النار، ثم بيَّن الله تعالى أن الله هو الذي أعطاه القرآن فقال: {وإنك لتلقى القرآن} تعطى، وقيل: يلقى إليك {من لدن حكيم عليم} أي من جهته تعالى، ثم أنه كما أنزل القرآن عليك أنزل التوراة على موسى.