خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

حـمۤ
١
عۤسۤقۤ
٢
كَذَلِكَ يُوحِيۤ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
٣
لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلعَظِيمُ
٤
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَٱلْمَلاَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي ٱلأَرْضِ أَلاَ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
٥
وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ
٦
-الشورى

تفسير الأعقم

{حم} {عسق}، قيل: اسم للسورة، وقيل: إشارة إلى القرآن مؤلف من هذه الحروف فيكون محدثاً، وقيل: قسم أقسم الله تعالى بهذه الأشياء، وقيل: من أسماء الله تعالى {كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك} كل وحي نزل إلى نبي فإنما أنزل من جهة الله تعالى الذي تحق له العبادة {العزيز الحكيم} القادر العالم المحكم الأفعال {له ما في السماوات وما في الأرض} خلقاً وملكاً {وهو العلي العظيم} في صفاته لا يشاركه فيها أحد، العظيم في أفعاله فلا قبح فيها {تكاد} تقرب {السماوات يتفطّرن} يتشققن، وقيل: كادت القيامة تقوم وتفطر السماوات، اختلفوا من أي شيء قيل: من عظمة الله وجلاله عن ابن عباس، وقيل: استعظاماً للكافرين الله والعصيان له، وقيل: عظم قول المشركين اتخذ الله ولداً وهذا على طريق أي لو كانت السماوات تتفطرن لشيء لانفطرن لهذا {من فوقهن}، قيل: السماوات يفطرن بعضها فوق بعض وكل واحد فوق الذي يليه، وقيل: فوق الأرضين {والملائكة يسبحون} أي ينزهون الله عن وصفه بما لا يليق، وقيل: الملائكة الذين اتخذوهم الكفار آلهة ينزهون الله عن مقالتهم وتسبيحهم {بحمد ربهم} أي بإضافة النعم إليه والثناء الحسن {ويستغفرون لمن في الأرض} من المؤمنين، وقيل: التائبين {ألا إن الله هو الغفور الرحيم} لذنوبهم، الرحيم لا يعاجلهم بالعقوبة {والذين اتخذوا من دونه أولياء} أي اتخذوا الأوثان آلهة {الله حفيظ عليهم} أي يحفظ أعمالهم ليجازيهم بها {وما أنت عليهم بوكيل} أي يحفظ أعمالهم فيمنعهم منها إنما عليك البلاغ، وفيه تسلية له (صلى الله عليه وآله وسلم).