خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً
٧٢
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَيُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً
٧٣
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِءْياً
٧٤
-مريم

تفسير كتاب الله العزيز

قوله: {ثُمَّ نُنَجِّي الذِينَ اتَّقَوْا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً} أي: جاثين على ركبهم. وقال بعضهم: جماعة جماعة.
قوله: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الذِينَ كَفَرُوا لِلذِينَ ءَامَنُوا أيُّ الفَرِيقَيْنِ} نحن وأنتم {خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً} المقام: المسكن، والندي: المجمع. وقال بعضهم: الندي: المجلس.
وقال مجاهد: يقوله المشركون، مشركو قريش لهؤلاء، أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: رأوا أصحاب نبي الله في عيشهم خشونة.
قال تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمُ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِءْياً}. أي أحسن منهم. والأثاث: المال؛ وقال بعضهم: المتاع. {وَرِءْياً}: من قرأها مهموزة فيقول: منظراً. وقال بعضهم: {أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرُءْياً} أي: أحسن أثاثاً وأحسن مرأًى ومنظراً. {وَرِئْيّاً} وصوراً. ومن قرأها بغير همزة فيقول: {وَرِيّاً} من قبل الرواء؛ وإنما يعيش الناس بالمطر، به تنبت زروعهم وتعيش ماشيتهم.