خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي
٢٩
هَارُونَ أَخِي
٣٠
ٱشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
٣١
وَأَشْرِكْهُ فِيۤ أَمْرِي
٣٢
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً
٣٣
وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً
٣٤
إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً
٣٥
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يٰمُوسَىٰ
٣٦
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ
٣٧
إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ
٣٨
أَنِ ٱقْذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقْذِفِيهِ فِي ٱلْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ ٱلْيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِيۤ
٣٩
-طه

تفسير كتاب الله العزيز

قوله: {وَاجْعَل لِّي وَزِيراً} أي عويناً {مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي أُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي} قال الحسن: قوتي، وقال بعضهم: ظهري.
{وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي}. وكان الحسن يقرأها بالرفع: {وأُشرِكُه}. وهي تقرأ أيضاً بالنصب: وأشرِكه في أمري. دعا موسى ربه أن يشركه في أمره.
قوله: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً}. أي: نصلي لك كثيراً {وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيراً} في سابق علمك.
{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى} فاستجاب الله له.
قوله عز وجل: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى} فذكره النعمة الأولى، يعني قوله: {إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى} وإنما هو شيء قذف به في قلبها ألهمته، وليس بوحي نبوة. {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ} أي اجعليه في التابوت {فَاقْذِفِيهِ فِي اليَمِّ} أي: فألقيه في البحر. فألقى التابوت في البحر.
{فَلْيُلْقِهِ اليَمُّ} أي البحر {بِالسَّاحِلِ يَأخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ} يعني فرعون. {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي}. قال بعضهم: ألقى الله عليه محبّة منه، قال: فأحبوه حين رأوه.
قوله عز وجل: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} أي بأمري. وقال بعضهم: [ولتغذى على عيني: أي بعيني].