خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ
٢١٧
ٱلَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
٢١٨
وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّاجِدِينَ
٢١٩
-الشعراء

تفسير كتاب الله العزيز

قوله: {وَتَوَكَّلْ عَلَى العَزِيزِ الرَّحِيمِ الذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ} قال بعضهم. الذي يراك قائماً وجالساً وفي حالاتك. {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} أي: في الصلاة. وقال بعضهم: الذي يراك حين تقوم في الصلاة وحدك. {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} في صلاة الجميع. وقال بعضهم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى في الصلاة من خلفه كما يرى من بين يديه.
ذكروا عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أحسنوا الركوع إذا ركعتم، وأحسنوا السجود إذا سجدتم، والذي نفسي بيده إني لأراكم من خلف ظهري كما أراكم من بين يدي في الرّكوع والسجود
"
. وقال بعضهم: {الذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ} أي: حيث كنت.