خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

يَٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلاَ تُطِعِ ٱلْكَافِرِينَ وَٱلْمُنَافِقِينَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً
١
وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَـيْكَ مِن رَبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً
٢
وَتَوَكَّلْ عَلَىٰ ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلاً
٣
-الأحزاب

تفسير كتاب الله العزيز

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} قوله عزّ وجلّ: {يَآ أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ} أي: في الشرك بالله {وَالمُنَافِقِينَ} أي: ولا تطع المنافقين حتى تكون وليجة في الدين. والوليجة أن يدخل في دين الله ما يقارب به المنافقين. قال: {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً}.
قوله: {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} يعني العامّة.
قوله: {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً} أي: وكفى به مُتَوَكِّلاً عليه. وقال في آية أخرى:
{ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } [آل عمران: 173] أي: ونعم المتوكَّل عليه.