خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

مَّا يَفْتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
٢
يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
٣
-فاطر

تفسير كتاب الله العزيز

قوله تعالى: {مَّا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ} أي: ما يقسم الله من رحمة، أي: من الخير والزرق {فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا} أي: لا أحد يستطيع أن يمسك ما يقسم من رحمة {وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ} أي: من بعد الله، أي: لا يستطيع أحد أن يرسل ما أمسكه الله من رحمة {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
قوله: {يَآ أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ} أي: إنه خلقكم ورزقكم {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} أي: ما ينزل من السماء من المطر، وما ينبت في الأرض من النبات {لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} يقوله للمشركين، يحتج به عليهم، وهو استفهام؛ أي: لا خالق ولا رازق غيره. يقول: أنتم تقرون بأن الله هو الذي خلقكم ورزقكم وأنتم تعبدون من دونه الآلهة. {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} أي: فكيف تصرفون عقولكم فتعبدون غير الله.