خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلاَلٍ عَلَى ٱلأَرَآئِكِ مُتَّكِئُونَ
٥٦
لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ
٥٧
-يس

تفسير كتاب الله العزيز

قوله: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلاَلٍ عَلَى الأَرَآئِكِ} أي: على السرر في الحجال {مُتَّكِئُونَ} بلغنا أن أحدهم يعطى قوة مائة رجل شاب في الشهوة والجماع، وأنه يفتض في مقدار ليلة من ليالي الدنيا مائة عذراء بذكر لا يملّ ولا ينثني، وفرج لا يحفى، ولا يُمنى في شهوة أربعين عاماً.
ذكر الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أهل الجنة يدخلونها كلهم نساؤهم ورجالهم من عند آخرهم أبناء ثلاث وثلاثين سنة على طول آدم، طوله ستون ذراعاً، الله أعلم بأي ذراع هو [جُرداً مُرداً مكحّلين] يأكلون ويشربون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون، والنساء عرباً أتراباً لا يحضن ولا يبلن ولا يقضين حاجة فيها قذر" .
قال: {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ} أي: ما يشتهون. يكون في أحدهم الطعام فيخطر على باله طعام آخر فيتحول ذلك الطعام في فيه على ما اشتهى. ويأكل من ناحية من البسرة بسراً، ثم يأكل من ناحية أخرى عنباً إلى عشرة ألوان أو ما شاء الله من ذلك. ويصف الطير بين يديه، فإذا اشتهى الطائر منها اضطرب ثم صار بين يديه نضيجاً، نصفه شواء ونصفه قدير، وكل ما اشتهت أنفسهم وجدوه، كقوله: { وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ } [الزخرف: 71].