خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ
٥٢
-الحجر

هميان الزاد إلى دار المعاد

{إِذْ} متعلق بمحذوف حال من ضيف محكية أو بدل من ضيف اشتمال ولو كان عن لا يدخل على إِذ اعتقاداً فى الثانى لما لم يغتفر فى الأَول {دَخَلُوا عَلَيْهِ} ليبشروه بالولد وإِهلاك قوم لوط وذلك فى ذهابهم إِلى إِهلاكهم {فَقَالُوا سَلاَماً} سلمت مما تكره سلاما أو نسلم عليك سلاما بلفظ الإِخبار والقصد إِن شاء التحية أو ذكروا لفظ سلام بأَن قالوا سلام عليك {قَالَ} إِبراهيم {إِنَّا مِنكُم وَجِلُونَ} خائفون منكم والوجل اضطراب النفس لتوقع ما يكره وهو نوع من الخوف وإِنما خافهم لأَنهم دخلوا بغير استئذان أو فى غير وقت الدخول أو لأَنه قرب إِليهم العجل الحنبذ فلم يرهم يأكلون وكانت عندهم العلامة المؤمنة أكل طعام صاحب المنزل وكذا هو فى غابر الدهور أمنة للنازل والمنزول عليه.