خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ٱسْكُنُواْ ٱلأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً
١٠٤
-الإسراء

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِى إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ} أرض مصر التى أراد أن يستفزكم منها فسكنوها حتى خرج بهم موسى إِلى الشام، وقيل لم يسكنوها بل خرج بهم موسى إِلى الشام حين أغرق فرعون فالمراد بالأرض المأْمورين هم يسكنونها حقيقة الأَرض الصادقة بأرض الشام ثم ظهر لى وجه آخر هو أن مصر معدودة من الشام، فالمراد هنا وهناك أرض واحدة هى أرض الشام التى أرض مصر بعضها. {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ} أى الساعة الآخرة أو الكرة الآخرة أو الحياة الآخرة أو الدار الآخرة والمراد على كل حال وقت البعث. {جِئْنَا بِكُمْ} إِلى الموقف بفرعون وقومه وبكم يا موسى وبنى إِسرائيل وغلب الخطاب على الغيبة فأَدخلهم كلهم فى الخطاب. {لَفِيفاً} جمعاً مختلطين من قبائل ملفوفاً بعضه إِلى بعض ويميز أشقياءكم وسعداءكم، وقيل المراد بوعد الآخرة نزول عيسى - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - ونصب لفيفاً وجميعاً على الحال.