خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ٱلأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً
٩١
-الإسراء

هميان الزاد إلى دار المعاد

{أوْ تَكُونَ لَك جَنَّةٌ} بستان. {مِّن نَخِيلٍ وَعِنَبٍ} أى يشتمل على النخيل والعنب {فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلاَلَهَا} أى وسط الجنة. {تفْجِيراً. أوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} قطعاً أشار إِلى ما ذكر لهم قبل ذلك من قوله تعالى: { إن نشأ نخسف بهم الأَرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء } }. وسكن السين ابن كثير وأبو عمر وحمزة والكسائى ويعقوب فى جميع القرآن إلا فى الروم ففتحوه وابن عامر إلاها ففتحه كنافع وفتحه نافع وأبو بكر هنا وفى الروم وسكناه فى غيرهما، وفتحه حفص فى الطور وسكنه فى غيرهما والكسف بالإِسكان إما مخفف من الكسف بالفتح وإِنما حققوا المفتوح لثقله بكسر الأَول وهو جمع كالمفتوح وإِما مفرد بمعنى مكسوف أى مقطوع كالطحن والنقض بمعنى المطحون والمنقوض.