خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً
١٩
-مريم

هميان الزاد إلى دار المعاد

{قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ} ضمير قال عائد للروح بمعنى جبريل ولو كان روح عيسى لم يصح أن يقال: {قال: إنما أنا رسول} إلى آخره.
{لأَِهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً} بالنبوة وغيرها. أسند الهبة لنفسه مع أن الواهب هو الله لأن الله أرسله بها وهو الواسطة والسبب فإنه نفخ فيها رضى الله عنها فكأنه قال: لأكون سببا فى هبته.
ويجوز أن يكون حكاية لقول الله ويؤيده قراءة أبى عمرو وورش عن نافع والحلوانى عن قالون وكثير عن يعقوب ليهب بالياء ونسبها بعض للأكثر عن نافع والمشهور عنه الهمزة عندنا. وفى بعض المصاحف. إنما أنا رسول ربك أمرنى أن أهب لك.