خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَٱجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي
٢٩
هَارُونَ أَخِي
٣٠
-طه

هميان الزاد إلى دار المعاد

{واجْعَلْ لِى وَزِيرَ} معينا على ما كلفتنى به من الوزر بكسر الواو وإسكان الزاء؛ لأنه يحمل الثقل من أميره أو من الوَزَر بفتحهما وهو الملجأ؛ لأن الأمير يلتجئ إليه فى أموره، ويقرب إليه ما قيل: إنه من المؤازرة وهى المعاونة، وأن أصله الهمزة قلبت واوا.
وقيل: إن أصله أرير من الأرْر وهو للقوة قلبت الهمزة أيضا واوا وزنه فعيل بمعنى مفاعل بضم الميم وكسر العين أو فتحها كعشير وجليس وقعيد وخليل وصديق ونديم وقلبها همزة نظرا إلى قلبها فى يؤازر وموازر وموازرة.
{مِنْ أَهْلِى هَارُونَ} مفعول أول ووزيرا ثان قد اعتناء بأمر الوزارة ولى متعلق باجعل أو حال منه أو لامه للتقوية وتكون راجعة إلى قوله وزيرا، ومن متعلقة باجعل بمحذوف نعت لوزيرا، ووزيرا مفعول أول، ولى مفعول ثان، وهارون بدل من وزيرا بدل معرفة من نكرة بناء على جواز ذلك ولو لم تخصص النكرة. وإن جعلنا من أهلى نعتا لها فقد خصصت.
وأجاز جار الله كونه عطف بيان عطف معرفة على نكرة، لإجازته ذلك، وعطف نكرة على نكرة عطف بيان.
{أَخِى} بدل أو بيان من هارون أو من وزيرا قبل، أو مبتدأ خبره