خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

كُلُواْ وَٱرْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ
٥٤
-طه

هميان الزاد إلى دار المعاد

{كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ} مفعول لحال محذوفة وصاحبها ضمير أخرجنا أى قائلين: كلوا الخ، ولكن هذا القول عبارة عن الإذن وعدم المنع. أراد أن بعض النبات لكم، وبعضه علف لدوابكم.
وأصل العبارة: هى صالحة للأكل والرعى وأخرج الكلام إلى الأمر؛ لأنه أهز للنفوس ومضمن للآن فى الأكل والرعى.
قال بعضهم: من نعمة الله أنه جعل ما يخرج عن طعامنا كنوى التمر علفاً لدوابنا ولا يضيع. والأنعام: الإبل والبقر والغنم.
{إنَّ فِى ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِى النُّهَى} لأصحاب العقول الناهية عن اتباع الباطل أو النُّهى جمع نهية وهى العقل لنهيه عن القبائح كغرفة وغرف.
وزعم بعضهم أن النُّهى: الورع.