خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
١٤٧
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
١٤٨
-الشعراء

هميان الزاد إلى دار المعاد

{فِي جَنَاتٍ} بدل من ما أو حال من الضمير في آمنين.
{وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا} تمرها الذي يطلع منها.
{هَضِيمٌ} ليّن لطيف وهو قول ابن عباس وروي عنه انه المدرك النضيج وقيل اللين الرخو وقيل منهشم يتغتت إذا مس وهو قول مجاهد وقيل الداخل بعضه في بعض من النضج والنعومة وقيل الهضيم الضامر كقولهم: كشح هضيم، على أن المراد بالطلع وعاء التمر والشماريخ والنخل كثيرة الولادة وهو الأنثى، وأما الذكر وهو البرني فثمره أطيب وقد أنعم عليهم بأجود النخل وأنفعه فذكرهم بذلك وطلع النخل لطيف وطلع البرني ألطف ونوع من النخل يسمى العجول طلعه خشن، او الهضيم كناية عن كثرة الحمل بأن أصابت نخلهم كثرة الماء وجودة المنبت وسلمت من العاهات فكانت تحمل كثيرا والتمر اذا كثر تدلت الشماريخ وتكسر العرجون وأيضا اذا كثر الحمل هضم واذا قلّ جاء فاخرا وقيل الهضيم الذي لا نوى فيه وعن ابن عباس لطيف ما دام في كفراه وهو وعاؤه وانما خص النخل بالذكر بعد دخوله في عموم قوله {فِي جَنَاتٍ} لفضله على سائر أشجار الجنات والمراد بالجنات الأشجار غير النخل.