خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
٥١
-النمل

هميان الزاد إلى دار المعاد

{فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ} العاقبة اسم كان وكيف خبرها أو كان تامة وعاقبة فاعلها وكيف حال منه قال ابن هشام او كان زائدة وكيف الخبر وعاقبة مبتدأ واذ لم نجعل كان زائدة فاسما لم تقرن بالتاء لأن عاقبة ظاهر مجازي التأنيث ولأن المعنى كيف كان آخر امرهم.
{أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ} أهلكناهم بالصخرة وأهلكنا قومهم بالصيحة والجملة مستأنفة وقرأ الكوفيون قيل ويعقوب بفتح الهمزة على الخبرية لمحذوف أي هي تدميرهم وتدمير قومهم والبدلية من عاقبة سواء جعل عاقبة اسما او فاعلا او مبتدأ قيل أو خبر لكان وكيف حال قيل أو على تقدير اللام أي لانا.