خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

أَمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وٱلأَرْضِ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
٦٤
-النمل

هميان الزاد إلى دار المعاد

{أَمَّن يَبْدَؤُا الخَلْقَ} في الأرحام من نطفة.
{ثُمَّ يُعِيدُهُ} يبعثه بعد الموت اعلم أن الكفار ولو أنكروا والبعث رأسا لكنهم قد مكنوا من أن يعرفوا البعث ويصدقوا به الحجج الدالة عليه حتى انه لا عذر لهم في الانكار فجعلوا كأنهم مقرون به فقيل لهم من يبدء الخلق ثم يعيده هذه الاعادة التي عرفتم أهو أم غيره.
{وَمَن يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ} بالمطر والنبات.
{أَءِلَهٌ مَّعَ اللهِ} يفعل ذلك والاستفهامات كلها انكارات وأم في ذلك كله للاضراب وابطال كون الأصنام خيرا وهي منقطعة فالمرفوع بعدها مبتدأ محذوف الخبر أي خير إلا الاولى فمتصلة عاطفة وقال القاضي
{ أمن جعل الأرض قرارا } بدل من أمن خلق السماوات، قال شيخ الاسلام نظرا الى ما تضمنته الجملتان من دلالتهما على اختصاصه تعالى بهذه الأفعال التي لا يقدر عليها غيره فانها دالة على التوحيد ونفي الضد اهـ.
{قُلْ} يا محمد.
{هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} على أن غير الله سبحانه وتعالى يقدر معلى شيء من ذلك.
{إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} في أن مع الله إلها آخر وسأله المشركون عن قيام الساعة متى هو فنزل.