خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِيۤ أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي ٱلْقُرَىٰ إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ
٥٩
-القصص

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القُرَى} الكافر أهلها أي ما كانت عادته اهلاك القرى.
{حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا} أصلها وقصتها التي هي اعمالها وتوابعها.
{رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} قطعا للمعذرة أو ما كان في قضاء الله سبحانه أن يهلك القرى بالقتل والخراب حتى يبعث في أمها أي في مكة رسولا أي محمد صلى الله عليه وسلم وقد وقع بعد تكذيبهم عليهم القحط سبع سنين قبل الهجرة والقتل بعدها وقريء في أمها بكسر الهمزة تبعا للميم.
{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} مشركون واهلاك القرية اهلاك اهلها أو خرابها باهلاك اهلها فتقرر ان الله عدل لطيف اذ كان لا يهلك القرية إلا لاصرارها على الشرك بعد البعث اليها.