خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
٢٤
-العنكبوت

هميان الزاد إلى دار المعاد

{ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ } القول اسم كان والجواب خبر لما وقرىء برفع جواب على العكس قال ذلك بعضهم لبعض فأسند القول اليهم وروي ان الرؤساء قالوا ذلك للاتباع فأسند القول اليهم، وقاله واحد وأسند اليهم وذلك لرضاهم.
{ فَأَنجَاهُ اللهُ مِنَ النَّارِ } من احراقها بأن جعلها بردا وسلاما ولم تحرق الا وثاقه وروي انه لم ينتفع احد بالنار في ذلك اليوم الذي القى في النار لزوال حرها.
{ إِنَّ فِي ذّلِكَ } الاتجاه.
{ لآيَاتٍ } منها عدم تأثير النار فيه مع عظمها وانشاء روض مكانها وغير ذلك.
{ لِقَومٍ يُؤْمِنُونَ } بتوحيد الله وقدرته.