خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَسُبْحَانَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
١٧
-الروم

هميان الزاد إلى دار المعاد

{فَسُبْحَانَ اللهِ} نزهوا الله من السوء واثنوا عليه بالخير وجدوا في طريق الفوز من ذلك العذاب في الاوقات المشار اليها بقوله: {حِينَ تُمْسُونَ} الخ لما يتجدد فيها من نعم الله الظاهرة قيل خص التسبيح بالمساء والصباح لانه اثار العظمة والقدرة فيهما اظهر وقيل ذلك اخبار في معنى الأمر بتنزيه الله في تلك الاوقات التي تظهر فيها قدرته وتتجدد فيها نعمه او دلالة على ما يحدث فيها من الشواهد الناطقة وتنزيهه واستحقاق الحمد ممن له تمييز وقيل التسبيح صلاة المغرب والعشاء المشار اليهما بـ {حِينَ تُمْسُونَ} والامساء الدخول في المساء وصلاة الفجر المشار اليها بقوله: {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} تدخلون في الصباح والجملتان مضاف اليها الحينان وقرأ عكرمة بتنوين الحينين فالجملتان نعتان لهما والرابط محذوف اي فيه.