خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشْرِكِينَ
٤٢
-الروم

هميان الزاد إلى دار المعاد

{قُلْ} لكفار مكة.
{سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ} تحققوا مصداق ذلك فانا اهلكناهم لشركهم ومعاصيهم وطهرنا منهم الأرض وخرجنا ديارهم ولهم العذاب الدائم.
{كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشرِكِينَ} فكان سبب اهلاكهم فشو الشرفي اكثرهم وسائر المعاصي في قليلهم وكما يكون الاهلاك بالشرك يكون يمادونه او اراد ان سبب الاهلاك فشو الشرك فعم المشرك والعاصي والجملة مستأنفة.