خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَافِرِينَ
٧٠
-يس

هميان الزاد إلى دار المعاد

{لينذر} متعلق بأن النافية بناء على جواز التعلق بأحرف المعاني مطلقا أو بمحذوف أي أنزلناه لتنذر به.
{من كان حيا} عاقلا متأملا وغيره كالميت لا ينتفع بالانذار فأنت تنذره لكن انذارك له كالعدم أو من كان في علم الله يحيى بالايمان والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم على طريق الالتفات من الغيبة إلى الخطاب وذلك في قراءة نافع وابن عامر ويعقوب وقرأ الباقون بالياء التحتية المثناة اي لينذر الرسول ويقويه قراءة الخطاب او لينذر القرآن واسناد الانذار إلى القرآن مجاز.
{ويحق القول على الكافرين} وهم كالموتى مقابلة لقوله من كان حيا وحق القول وقوع العذاب او الغضب او ثبوته وقد ثبت من قبل لكن المراد هنا أن يثبت مع قطع اعذارهم بالحجج الظاهرة.