خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ
٧١
وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ
٧٢
-يس

هميان الزاد إلى دار المعاد

{أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا} أي مما تولينا خلقه ولم يكن أحد أعاننا ولا يكون احد قادرا عليه وذكر الأيدي استعارة تفيد الاختصاص تقول هذا مما عملته يدي تريد أنك منفرد به أو الأيدي استعارة للقوة والقدرة.
{أنعاما} الابل والبقر والغنم وخص الأنعام بالذكر لأنها أكثر أموال العرب والنفع بها أعم وابداعها أدل على القدرة والضمير لقريش او للمشركين مطلقا.
{فهم لها مالكون} يتصرفون فيها أو مالكون لأمرها قاهرون لها قادرون عليها كما قال.
{وذللناها} سخرناها وجعلناها منقادة.
{لهم فمنها ركوبهم} وصف لا مصدر ومعناه مركوبهم وهو الابل وقرىء ركوبتهم بالتاء والمعنى واحد وقيل جمعه مثل كماء للمفرد وكمئة للجماعة وقرىء ركوبهم بضم الراء مصدر بمعنى اسم مفعول كالنسج بمعنى المنسوج أو يقدر مضاف اي ذو ركوبهم او يبقى على المعنى المصدري ويقدر المضاف اولا اي فمن منافعها ركوبهم.
{ومنها يأكلون} اللبن والجبن واللحم وقيل ان الانعام هنا الابل والبقر والغنم والخيل والبغال والحمير وان المأكول منها الابل والبقر والغنم والخيل والمركوب الابل والخيل والحمار والبغل.
قال جابر بن عبدالله وعطاء نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحم الحمير والبغال ورخص في لحم الخيل.