خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ
٣٦
وَٱلشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ
٣٧

هميان الزاد إلى دار المعاد

{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ} وقرئ (الرياح) أي (ذللها لطاعته) اجابة له تنقله في كرسيه وجنوده من الأرض ثم {تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَآءً} أي حال كونها لينة طيبة لا تزعزع ولا تدفع الدفع المفرط فتحمله غدوها شهراً ورواحها شهراً، وقيل مرخية له العنان لا تعصيه أو رخاء مصدر رخى أي رخاء {حَيْثُ أَصَابَ} أي حيث أراد وقصد.
حكى الأصمعي: (أصاب الصواب فأخطأ الجواب) أو حيث صوب جنوده تقول صاب يصوب أي توجه يتوجه اصابه غيره أي وجهه {وَالشَّيَاطِينَ} عطف على الريح {كُلَّ بَنَّآءٍ} بدل من الشياطين بدل كل بحسب ما عطف عليه وهو (وآخرين) بناء مبالغة من بنى يبني والمراد سخرنا جميع البانين يبنون له كل ما أراد من البنيان العجيب*
{وَغَوَّاصٍ} يدخل البحر ليستخرج اللؤلؤ وهو أول من استخرجه منه