خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلْمُتَّقِينَ
١٩
-الجاثية

هميان الزاد إلى دار المعاد

{إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ} لن يدفعوا عنك {مِنَ اللهِ} أي من عذابه* {شَيْئاً} ان اتبعت أهواءهم* {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ} أي الكافرين*
{بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ} لا توالوهم لانهم غير جنسكم ولا ولاية لهم من الله* {وَاللهُ وَلِىُّ الْمُتَّقِينَ} لتقواهم فوالى الله بالتقى لأولي للكفار وفي ذلك تحقير قالت قريش يوم أحد: لنا العزى ولا عزى لكم فقال صلى الله عليه وسلم:
"أجيبوهم الله مولانا ولا مولى لكم فهو ناصر المتقين دنيا وأخرى"