خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ
٢٨
أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ
٢٩
-محمد

هميان الزاد إلى دار المعاد

{ذَلِكَ} التوفي {بِأَنَّهُمُ} أي لانهم {اتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ اللهَ} وهو الكفر وكتمان أهل الكتاب نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم*
{وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ} ما يرضاه من الايمان والجهاد وغيرهما من الطاعات* {فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} لاجل ذلك ولم تكن لله لان تأدية الفرض من جملة اتباع الهوى اذا ترك الفرض الآخر لا من العمل لله {أَمْ} أي بل {حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي نفاق* {أَن لَّن يُخْرِجَ اللهُ أَضْغَانَهُمْ} أي لن يظهر الله لرسوله والمؤمنين أحقادهم وقيل الضغن الحقد الشديد وكانت رؤوسهم تغلي حنقاً عليهم وقال ابن عباس (الضغن) الحسد رواه البخاري.