خريطة الموقع > التفسير

التفاسير

< >
عرض

وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
٨٠
-الشعراء

روح المعاني

عطف على { يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ } [الشعراء: 79] نظم معهما في سلك الصلة لموصول واحد لما أن الصحة والمرض من متفرعات الأكل والشرب غالباً:

فإن الداء أكثر ما تراه يكون من الطعام أو الشراب

وقالت الحكماء: لو قيل لأكثر الموتى ما سبب آجالكم لقالوا: التخم ونسبة المرض الذي هو نقمة إلى نفسه والشفاء الذي هو نعمة إلى الله جل شأنه لمراعاة حسن الأدب كما قال الخضر عليه السلام: { فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا } [الكهف: 79] وقال: { فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا } [الكهف: 82] ولا يرد إسناده الإماتة وهي أشد من المرض إليه عز وجل في قوله: {وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ}.